في طريق مفتوح
    في طريق مفتوح

    أرسنال يخوض اختبارا قويا أمام ليفربول في الدوري الإنكليزي


    حقق فريق أرسنال نجاحا كبيرا منذ أن تولى أوناي إيمري تدريب الفريق، ولكن هذه النجاحات ستخضع لاختبار قوي عندما يستضيف فريق ليفربول السبت في الجولة الحادية عشرة من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.

    ولم يخسر أرسنال في ثماني مباريات بالدوري، و13 مباراة في كافة المسابقات، وبالتحديد منذ خسارته أول مباراتين تحت قيادة المدرب الجديد. ومع ذلك، جاءت انطلاقة الفريق في الدوري أمام فرق من الجزء الأسفل بالدوري، باستثناء واتفورد، صاحب المركز السابع الذي تغلب عليه أرسنال 2-0.

    وسيكون أرسنال على موعد مع مواجهة من العيار الثقيل، عندما يستضيف ليفربول صاحب المركز الثاني برصيد 26 نقطة بفارق الأهداف خلف مانشستر سيتي، علما بأن مانشستر سيتي وليفربول لم يخسرا في 10 مباريات. ودائما ما يدخل لاعبو أرسنال، الذي يحتل المركز الرابع برصيد 22 نقطة بفارق أربع نقاط عن الصدارة، أجواء المباريات بشكل بطيء.

    وحتى الآن لم يتمكن أرسنال من الخروج متقدما في الشوط الأول، حيث سجل 18 هدفا من أصل 24 هدفا، في الشوط الثاني. وقال المدافع روب هولدينغ “لقد دخلنا الشوط الثاني في مبارياتنا القليلة الماضية وغيرنا من طريقتنا وسجلنا بعض الأهداف. يتعين علينا أن نبدأ المباريات بشكل أسرع وأن نلعب بنفس الطريقة التي نلعب بها في الشوط الثاني، هذا شيء يجب علينا العمل عليه استعدادا للمباراة المقبلة”.

    وسجل الفريقان 50 هدفا خلال آخر 12 مباراة جمعتهما، ويمكن أن يستمر تسجيل الأهداف لا سيما وأن لاعب أرسنال بيير إيمريك أوباميانغ (سجل سبعة أهداف في الدوري) ولاعبي ليفربول ساديو ماني (ستة أهداف) ومحمد صلاح (خمسة أهداف)، يقدمون مستويات جيدة. الفارق الوحيد يمكن أن يكون في خط الدفاع، حيث تلقت شباك ليفربول أربعة أهداف فقط، فيما تلقت شباك أرسنال 13 هدفا.

    ويدين ليفربول أيضا في موقعه إلى خط دفاعه المميز الذي استقبل 4 مباريات فقط في 10 مباريات، ويحتل المركز الثاني على هذا الصعيد وراء دفاع سيتي (3). وعلق المدرب الألماني يورغن كلوب بعد الفوز الأخير على كارديف سيتي على المنافسة القوية على الصدارة “حصول خمسة أو ستة أندية على هذا العدد من النقاط أمر لا يصدق. هذا يجعل الأمر أكثر تنافسا. هذا جيد للناس والمشجعين من كل الأندية”.

    سجل خال
    يبقى فريق مانشستر سيتي مرشحا للحفاظ على سجله خاليا من الهزائم عندما يستضيف فريق ساوثهامبتون الذي يبتعد بفارق نقطتين عن المراكز المهددة بالهبوط، فيما يستضيف تشيلسي، الذي لم يخسر أيضا ويحتل المركز الثالث بفارق نقطتين عن مانشستر سيتي، فريق كريستال بالاس.

    وفي سياق متصل وحسب ما ذكرت وسائل إعلامية، أعطى رحيم سترلينغ مهاجم مانشستر سيتي موافقته الشفهية لتمديد عقده مع الفريق خمسة أعوام تمتد إلى 2025، لقاء أجر أسبوعي يصل إلى 300 ألف جنيه إسترليني (337.348 يورو). وكان سترلينغ (23 عاما) انتقل إلى مانشستر سيتي قادما من ليفربول في 2015 بعقد مدته خمسة أعوام. وبعد الإعلان رسميا عن تجديد عقده، سيصبح سترلينغ اللاعب الإنكليزي الأعلى دخلا في الدوري الممتاز. وسجل سترلينغ مع فريقه هذا الموسم أربع إصابات في ثماني مباريات خاضها في الدوري مع حامل اللقب، علما أنه سجل الموسم الماضي 23 إصابة في 58 مباراة، في كل المسابقات التي خاضها مع مانشستر سيتي.

    ويخوض فريق ليستر سيتي مباراة مؤثرة عاطفيا عندما يحل ضيفا على فريق كارديف سيتي. وستكون هذه هي المباراة الأولى التي يخوضها ليستر سيتي عقب وفاة التايلاندي فيتشاي سريفادانابرابها رئيس النادي وأربعة اشخاص آخرين عندما تحطمت الطائرة المروحية التي كانوا يستقلونها عقب التعادل مع ويستهام في الجولة الماضية.

    وكان مقررا أن يلتقي ليستر سيتي مع ساوثهامبتون في كأس الرابطة الثلاثاء، ولكن تم تأجيل المباراة قبل أن يؤكد النادي رغبته في لعب مباراة الدوري. وقال نيل وارنوك مدرب كارديف لصحيفة “إيفينينغ ستاندرد” قبل اتخاذ قرار لعب المباراة “كلنا خلف ليستر، اللاعبون والجماهير. أيا كان ما سيتم إقراره سنلتزم به. إن الأمر متعلق بشيء أكبر بكثير من كرة القدم”. وأضاف “متأكد من وجود دموع كثيرة. جماهيرنا كانت رائعة هذا الموسم سنحرص على أن تكون الأجواء مناسبة، ولكنها ستكون ليلة صعبة”.

    ويخوض مانشستر يونايتد الثامن اختبارا لا يخلو من صعوبة مع مضيفه بورنموث السادس قبل الحلول الأربعاء على يوفنتوس الإيطالي في دوري الأبطال، بعد فوزه على إيفرتون 2-1 بهدفي الفرنسي أنطوني مارسيال الذي قال زميله الصربي نيمانيا ماتيتش إنه قد “يصبح من أفضل اللاعبين في الدوري إذا وثق بنفسه”. وسجل مارسيال (22 عاما) أربعة أهداف لمانشستر يونايتد في شهر أكتوبر الماضي، وحصل الجناح الأيسر خلال مواجهة إيفرتون الأخيرة على ركلة جزاء كانت مصدر افتتاح التسجيل عبر مواطنه بول بوغبا، ثم سجل هدفا ثانيا جميلا عزز تقدم فريقه.

    ورغم احتلال توتنهام المركز الخامس مع سبعة انتصارات في 10 مباريات، إلا أن مدربه الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو يرى أن فريقه يمر بفترة سيئة. وتأخر فريق شمال لندن بالانتقال إلى ملعبه الجديد وسيتابع باقي مبارياته على ملعب “ويمبلي”، ولم يجر النادي أي تعاقد هام في فترة الانتقالات الصيفية، وشارك معظم لاعبيه حتى فترات متأخرة من مونديال روسيا 2018 وعادوا مرهقين. وبعد خسارته الاثنين الماضي أمام مانشستر سيتي، قال بوكيتينو الذي يتواجه السبت مع ولفرهامبتون العاشر والثلاثاء مع ضيفه إيندهوفن الهولندي في دوري الأبطال حيث يبتعد 5 نقاط عن إنتر الإيطالي الثاني، إن سبيرز لم يصل بعد إلى مستوى سيتي “الفارق ليس كبيرا لكن علينا أن نحترمه”.

    الفوز الأول
    يتطلع فريقا نيوكاسل وهيديرسفيلد إلى تحقيق أول فوز لهما هذا الموسم عندما يستضيفان واتفورد وفولهام على الترتيب. وحقق الفريقان ثلاثة تعادلات من المباريات العشر الأولى بالدوري هذا الموسم ويحتل هيديرسفيلد قاع الترتيب بفارق الأهداف خلف نيوكاسل. وتعد هذه هي أسوأ بداية لنيوكاسل في الدوري منذ عام 1898. وقال المدافع دياندري يدلين “إن الأمر متعلق فقط بالحفاظ على الإيمان والمعتقدات. نبقى إيجابيين. لم يتمكن أي شخص من الخروج من موقف صعب بالبقاء في حالة سلبية”.

    avatar
    Total comments: 0